تعتبر الميزانية التقديرية هي العنصر الأساسي لنجاح أي مشروع لا سيما المشروعات الصغيرة والناشئة، وفي مجال السوق المفتوح والمنافسة الحرة من المهم أن تحسب حساب لكل شيء وأن تقوم بعمل تخطيط مالي دقيق يضمن عدم التعرض لأي نوع من المفاجآت الطارئة، مما يؤدي إلى ارتباك العمل والتعرض لأزمات مالية غير محسوبة، لذلك فإن وضع استراتيجية مالية تتضمن ميزانية مسبقة من الأمور الهامة التي تحمي مشروعك من الفشل والتعرض للخسارة وتساعد في النمو والاستمرار.
ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أهمية وضع موازنة تقديرية وكيفية إعدادها بشكل احترافي يخدم مصالح المشروع.
ما هي الميزانية التقديرية؟
الميزانية التقديرية هي عبارة عن استراتيجية تخطيط مالية تحتوي على تقديرات دقيقة تتعلق بالإيرادات والتكاليف الخاصة بالمشروع خلال الفترة المستقبلية والتي يتم وضعها بعد دراسة السوق والأسعار الموجودة فيه واتجاهاتها المتوقعة سواء بالصعود أو الهبوط، وغالبا ما يتم وضع هذه الميزانية لمدة سنة مقبلة مع القيام بوضع تصور مالي يسمح باتخاذ القرارات المتعلقة بنشاط الشركة بالكامل، بحيث يمكن من خلالها تحديد جدوى المشروع واحتمالات النجاح والفشل والقدرة على تحقيق النجاح من عدمه.

يمكنك الاستعانة بخدمات شركة ريد دوم التي تعتبر واحدة من أكبر شركات المحاسبة ولديها خبرة كبيرة في وضع خطط مالية استراتيجية مميزة، وتقديم حلول ذكية مدعومة بأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي لتوفر للعميل أفضل خدمة مالية احترافية، ووضع موازنة تقديرية دقيقة تساعد في نجاح المشروعات.
أهمية التخطيط المالي للمشروعات الصغيرة
لا شك أن الاهتمام بوضع الميزانية التقديرية للمشروعات قبل بدء العمل هو أمر ضروري للغاية له الكثير من الفوائد التي تعود على المشروع بالإيجاب، ومن أبرزها ما يلي:
- يساعد التخطيط المالي في زيادة القدرة على تقييم الجدوى الحقيقية من القرارات الاستراتيجية التي يتم وضعها للمشروع ومدى قدرتها على تحقيق أهداف الشركة في التوسع والنمو، مثل قرارات إدخال خط إنتاج جديد أو غيرها.
- يعمل بشكل أساسي على تحديد الحد الأقصى للنفقات والذي لا يجب تخطيه لتجنب التعرض لأي خسائر، مما يحقق التوازن المالي للمؤسسة والقدرة على الاستمرار.
- من أهم العناصر التي تساعد في جدولة التكاليف الضخمة للمشروعات والتي تمثل نسبة كبيرة من التكلفة الإجمالية، وهي غالبا تتمثل في التكاليف الثابتة التي تكون في بداية المشروع، مثل تكلفة شراء المعدات والآلات، وأيضا تكاليف التوظيف.
- من خلال وضع موازنة تقديرية يمكن تحديد فترات الضعف المالي والتي قد يعاني أثنائها المشروع من قلة الموارد المالية ونقص الإيرادات أيضا.
- يمنح صاحب المشروع القدرة على تقييم الوضع الكلي للمشروع بشكل مسبق وبالتالي إمكانية توقع المشاكل المحتملة وكيفية تحديد الطرق المناسبة للتعامل معها، مما يقلل من فرص الفشل والتراجع.
اقرأ المزيد: نموذج مالي متكامل لتقييم الاستثمار في المنتجات
استراتيجيات التخطيط المالي للمشروعات الناشئة
لا شك أن بدء نشاط تجاري أو خدمي جديد هو بمثابة مجازفة تحتمل النجاح والفشل، ولكن كلما كان هناك قدرة على إدارة أموال الشركات الصغيرة بشكل احترافي ووضع الميزانية التقديرية بالشكل الصحيح فإن فرص النجاح تتعاظم أمام الخسارة وتسمح بنمو وتوسع المشروع بمعدل أسرع، وهذا يستلزم إعداد استراتيجية مالية محكمة قائمة على دراسة وخبرة حتى يمكنها تحقيق المستهدف بشكل مباشر، وفيما يلي نتعرف على أهم الاستراتيجيات الناجحة التي تعزز نجاح المشروعات بشكل أكبر:
استراتيجية تحديد الأهداف المالية
من أهم الاستراتيجيات الناجحة التي يتم وضعها للمشروعات هي القيام بتحديد الأهداف الأساسية من المشروع قصيرة وطويلة المدى، وتعتمد هذه الإستراتيجية على وضع الميزانية التقديرية التي يتم من خلالها تخصيص الموارد المالية وفقا للنفقات بحيث تكون مناسبة لها ولا تتخطاها حتى يمكن تحقيق إيرادات مناسبة في نهاية السنة المالية تنبئ بنجاح المشروع وقدرته على الاستمرار، وهذا يساعد في تعزيز الشركة ومدى استقرارها في المستقبل لتحقيق مزيد من الإنجازات.
استراتيجية التوازن بين الأهداف المالية
لكل مشروع أهداف مالية تكون قصيرة الأجل، وأخرى طويلة الأجل، ومن المهم حتى يمكن تحقيق النجاح ان يتم عمل موازنة بين هذه الأهداف التي يتم وضعها بشكل دقيق بحيث يمكن إدارة الأهداف اليومية بنجاح، وفي نفس الوقت القدرة على متابعة الأهداف المستقبلية طويلة المدى وهذا يساعد في تعزيز نجاح المشروع بشكل كبير.
استراتيجية إدارة المخاطر
لا شك أن الكفاءة في إدارة المخاطر المالية والإدارية لمشروعات بشكل احترافي من أهم المفاتيح النجاح التي يعتمد عليها أي مشروع، لذلك من المهم أن أن تشتمل الميزانية التقديرية على هذه المخاطر أو على الأقل جزء منها حتى يتم دراسة كيفية التعامل معها بشكل مسبق بدلا من أن يفاجأ بها أصحاب المشروع، فمثلا من المهم أن يتم وضع ميزانية خاصة بالطوارئ، كما يجب التأمين على المعدات والأجهزة والمكان بالكامل في حال وقوع أي حوادث، وبالتالي يتم وضع تكلفة التأمين ضمن الموازنة، ما يساعد في تحسين العمل في المستقبل.
كيفية إعداد الموازنة التقديرية
من المهم أن يتم إعداد الميزانية التقديرية وفقا لأسس علمية صحيحة تضمن الدقة مما يتيح تحديد الإيرادات والمصروفات بالشكل الصحيح، وبالتالي تضمن نجاح المشروع على المدى الطويل، ولذلك فهناك مجموعة من الخطوات التي يتم اتباعها تتمثل في الآتي:

-
استخدام أدوات تحليل الإيرادات
عند إعداد الميزانية التقديرية من المهم في البداية توقع الإيرادات المحتملة؟، ولكن هذا لا يجب أن يتم بشكل عشوائي، إذ أن الدقة تتطلب استخدام أدوات التحليل المتطورة التي تساعد في قراءة بيانات المبيعات السابقة ومن ثم التنبؤ باتجاهاتها في المستقبل ومدى النمو المتوقع، ويجب أن يتم دراسة السوق بشكل جيد باستخدام هذه الأدوات حتى تكون التوقعات قائمة على دراسة واقعية وليس مجرد افتراضات، ويفضل الخبراء دائما أن تكون التوقعات متحفظة إلى حد ما على الأقل في المراحل الأولى لتجنب الإحباط.
-
تحديد النفقات
في الخطوة التالية من خطوات إعداد الميزانية التقديرية يكون من الضروري وضع تصور كامل ودقيق للتكاليف المتغيرة والثابتة على المدى الطويل والقصير حتى يمكن حصر كافة النفقات المتعلقة بالمشروع خلال سنة مقبلة، وتتمثل النفقات الثابتة في تكاليف التأمين ورواتب الموظفين والإيجار والفواتير وما شابه، أما بالنسبة للتكاليف المتغيرة فتتمثل غالبا في تكاليف الشحن والإنتاج والتسويق وغيرها.
-
تحديد التدفقات النقدية
من المهم عند إعداد الميزانية التقديرية أن يتم وضع التدفقات النقدية المتاحة في الاعتبار، حتى يتم تحديد حركة النقد الصادرة والواردة والقدرة على تحقيق التوازن بينها بشكل جيد حتى يمكن الحفاظ على موارد الشركة بشكل دائم، وبالتالي فإن تقدير حجم التدفقات يسهم بشكل أساسي في تحديد نسبة الأرباح المتوقعة.
-
وضع النفقات الطارئة
من المهم عند إعداد الميزانية التقديرية أن يضع صاحب المشروع في اعتباره النفقات الطارئة التي قد يضطر إلى دفعها في أي مرحلة من مراحل العمل والتي لا يمكن احتسابها بشكل مسبق أو تحديد تكلفتها بدقة، ولكن من الممكن أن يتم وضع رقم تقريبي يتناسب مع طبيعة المشروع كمبلغ احتياطي يمكنه أن يغطي هذه النفقات ويضمن عدم التعرض لأي عجز في الموازنة قد يهدد نجاح واستمرار المشروع، وتعد هذه اداة قوية من أدوات إدارة المخاطر التي يلزم ألا يتم تجاهلها أثناء إعداد الموازنة، ولذلك يمكن تخصيص نسبة تتراوح بين 5 -10% من قيمة الإيرادات المحتملة لهذا الغرض بما يضمن الاستمرار ويعزز من قوة المشروع في السوق.
شاهد أيضًا: كيف تسهم النماذج المالية في تعزيز أداء الشركات واتخاذ القرارات الاستراتيجية
أنواع الموازنات التقديرية في الشركات
هناك العديد من أنواع الميزانية التقديرية التي يعتمد عليها أصحاب المشروعات والتي تساعد في التخطيط المالي السليم للشركة، وهي تتمثل في الآتي:
ميزانية التدفق المالي
من أنواع الميزانية التقديرية التي يعتمد عليها أصحاب المشروعات الصغيرة هي موازنة التدفق المالي التي تعد من أهم الأدوات التي تساعد على تجنب الفشل وعدم الاستمرار في السوق، ليس بسبب وجود عجز في الأرباح ولكن بسبب مشاكل السيولة والتدفق النقدي.
هذه الموازنة مفيدة بشكل كبير في إدارة السيولة والقدرة على تغطية التكاليف الأساسية للمشروع بالشكل المناسب حتى تضمن استمراره، فما فائدة تحقيق أرباح عالية ولكن مع عدم القدرة على توفير سيولة تسمح بدفع رواتب الموظفين أو دفع الإيجار أو شراء الخامات أو غيره، لأنه في النهاية سوف يؤدي الأمر إلى عدم قدرة المكان على الإنتاج ومن ثم الاستمرار في السوق.
الميزانية التشغيلية
تعتبر الموازنة التشغيلية هي الخيار الشائع في أغلب الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويتم الاعتماد عليها بشكل أساسي في تحديد إيرادات وتكاليف المشروع قصيرة الأجل والتي تتم بشكل يومي أي أنها تعالج التكاليف اليومية والمتغيرة مثل الرواتب والإيجار وغيرها، لذلك فإن وضع موازنة التدفق المالي أمر لا يمكن تجاهله.
عادة يكون هذا النوع من الموازنات هو الأنسب في متابعة الأداء التشغيلي على المدى القصير بكفاءة عالية تضمن القدرة على تحديد الأرباح المستقبلية للمشروع، وكلما تم إعداد هذه الموازنة بشكل علمي ودقيق زادت فرص النمو والاستمرار، ولكن من المهم أن تستند على أساس دراسة السوق واستخدام أدوات التحليل الدقيقة، بالإضافة إلى وضع البيانات الخاصة بالسنوات السابقة في الاعتبار والتي تحدد رؤية أكثر دقة لمدى التطور أو تراجع مستوى العمل.
ميزانية رأس المال
حتى يمكن تمويل المشاريع الصغيرة بالقدر الكافي الذي يضمن الإنتاجية واستمرار العمل على وتيرة تساعد في تحقيق الأرباح وتعزيز استقرار المشروع من المهم أن يتم وضع موازنة خاصة برأس المال، والتي يمكن اعتبارها أحد أهم أنواع الميزانية التقديرية للمشروعات الصغيرة والكبيرة، وعلى أساسها يتم وضع التكاليف الثابتة مثل تكلفة شراء الأصول والتي تعتبر عادة تكاليف ضخمة مقارنة بباقي نفقات المشروع، لذلك فهي تحتاج وضع تخطيط مالي دقيق لتوفير الموارد المالية التي تغطيها سواء بشكل نقدي أو غير نقدي مثل شراء الآلات والمعدات والسيارات والمباني وغيرها.
وفيما يتعلق بإنشاء المشروعات الصغيرة وباعتبار أن هذه النفقات تعد ضخمة من المهم أن يتم إعداد موازنة رأس المال المسبقة التي يتم فيها وضع هذه النفقات ضمن بنودها لتحديد الوقت المناسب للشراء بشكل مدروس وليس عشوائي.
الموازنة المرنة
نوع آخر من أنواع الميزانية التقديرية التي يتم الاعتماد عليها في المشروعات الناشئة وهي الموازنة المرنة، والتي تهدف في الأساس إلى ضرورة التكيف مع التغيرات التي تحدث عادة في نشاط المشروعات من ركود وانتعاش على مدار السنة المالية، حيث يكون هناك تغير أحيانا في النفقات المتغيرة الخاصة بالإنتاج وأيضا تكون مرتبطة بحجم المبيعات، وبالتالي فإن إنشاء هذه الميزانية يكون ضروري جدا لإمكانية التكيف مع متغيرات السوق وبالتالي وضع تخطيط مسبق يساعد في ذلك مما يوفر صورة أكثر دقة عن أوضاع السوق في ظل الظروف المختلفة دون التعرض لأي مفاجآت قد تسبب الخسائر.
كيف تساعد الموازنة التقديرية في نجاح المشروعات؟
عندما ينجح أصحاب المشروع من البداية في وضع الميزانية التقديرية بشكل دقيق فإن هذا يساعد في نجاح المشروعات بشكل كبير، وبالتالي يحقق الكثير من الفوائد التي تنعكس في المستقبل على النجاح والاستمرارية والقدرة على التوسع، ولعل من أبرز الفوائد التي يمكن تحقيقها ما يلي:

- تعزيز استقرار الشركات من خلال بناء مصادر إيرادات مستدامة تعتمد مسبقا على التخطيط المالي الجيد، وبالتالي تتيح القدرة على اتخاذ قرارات استثمارية داعمة تسهم في توسع النشاط وتعزيز القدرة على المنافسة.
- تعظيم الأرباح مقابل النفقات باعتبار أن الميزانية تقوم بتحديد حجم النفقات والإيرادات بشكل مسبق، وهذا يساعد في التحكم بشكل جيد في التكاليف وتقليلها إلى أدنى حد ممكن مع استخدام استراتيجيات مالية تساعد في زيادة الأرباح.
- القدرة على إدارة التدفق النقدي بشكل أفضل من خلال استخدام أدوات التحليل التي تساعد على مراقبتها ومن ثم التحكم فيها مما يساعد مستقبلا في تحقيق الاستقرار المالي للمشروع.
- القدرة المستقبلية على التكيف مع التغيرات الاقتصادية المتوقعة من خلال وضع تخطيط مالي مسبق يشمل كافة المخاطر وبالتالي يضع تخطيط دقيق لكيفية التعامل مع هذه التغيرات بشكل صحيح يضمن تحقيق الاستقرار وتعزيز النشاط.
- إمكانية توجيه الموارد المالية المتوقعة بشكل أفضل والقدرة على توظيفها بما يحقق أهداف التوسع للمشروع على المدى البعيد.
اقرأ المزيد: نماذج التمويل المالي باستخدام Excel: أدوات احترافية لتقدير الحاجة التمويلية
مراحل إعداد الموازنة التقديرية
هناك عدة مراحل يمر بها إعداد الميزانية التقديرية والتي تكون مهمة للحصول على موازنة دقيقة إلى حد كبير تضمن استقرار المشروع، وهي تتمثل في الآتي:
مرحلة التخطيط
تبدأ أي موازنة بمرحلة التخطيط من خلال وضع استراتيجيات تتوافق مع أهداف العمل وتكون مبنية على ظروف السوق والظروف الاقتصادية الحالية والمتوقعة على مدار السنة المالية المقبلة، وفي هذه المرحلة يتم جمع البيانات السابقة واستخدام أدوات تحليل المنافسين وسلوك المستهلكين والتعرف على حالة السوق ، ومن ثم استخدام نقاط القوة والضعف حتى يمكن التعامل معها بالشكل الصحيح، بالإضافة إلى استخدام الأساليب المحاسبية الفعالة والخطط المالية المناسبة لطبيعة المشروع والموارد المخصصة له.
مرحلة إعداد الموازنات الفرعية
يتم في هذه المرحلة من مراحل إعداد الميزانية التقديرية عمل موازنات خاصة بكل قسم منها موازنة المبيعات التي تعد الأساس لتحديد الموازنات الفرعية الاخرى، ومن ثم يتم إعداد موازنة الإنتاج والتكاليف وغيرها، وبالطبع فإن هذه الموازنات حتى تكون دقيقة فإن الأمر يتطلب تعاون قوي بين رؤساء الأقسام حتى يمكن الحصول على بيانات دقيقة تضمن التوافق بينها مع مراعاة الوضع في الاعتبار القيود المالية والتشغيلية قصيرة وطويلة الأجل.
مرحلة المراجعة
في النهاية وبعد الانتهاء من إعداد الميزانية التقديرية والموازنات الفرعية المتعلقة من المهم أن تتم عملية المراجعة للمسودة الاولى من قبل إدارة المشروع مع وضع لجان متخصصة للحصول على نتائج دقيقة واستخراج الملحوظات التي تتيح عمل التعديلات المطلوبة إن وجدت.
بهذا نكون قد تعرفنا على ماهية الميزانية التقديرية وأهميتها في تحسين إدارة المشروعات وتعزيز نشاطها على المدى الطويل، مما يضمن النجاح والتوسع في المستقبل.
أسئلة شائعة
ما هو الهدف الرئيسي من إعداد الموازنة التقديرية للشركات؟
تساعد الموازنة التقديرية في تحديد التكاليف الخاصة بالمشروع بالكامل وبشكل دقيق يساعد في حساب الموارد المالية وكيفية توزيعها بالشكل الذي يتيح تقدير الأرباح والخسائر ويحدد مدى جدوى إقامة المشروع.
ما هي أنواع الميزانيات؟
هناك أربعة أنواع من الميزانية هي الميزانية التزايدية والقائمة على النشاط، وأيضا القائمة على الصفر وأخيرا ميزانية عرض القيمة.
